أبو عمرو الداني
60
المكتفى في الوقف والابتدا
ندخلها أبدا » قال الله عز وجل « فإنها محرمة عليهم أبدا » وهم مع ذلك يتيهون في الأرض أربعين سنة . قال : فلم يدخلها أحد ممن كان مع موسى هلكوا أجمعين في التيه إلا رجلين يوشع بن نون « 1 » وكالوب بن يوفنا « 2 » . الفاسقين تام . قال لأقتلنّك « 27 » كاف . ومثله لأقتلنّك « 28 » ومثله [ 23 / و ] من أصحاب النار « 29 » ومثله سوأة أخيه « 31 » ومثله من النادمين وكذلك « 3 » رؤوس الآي قبل وبعد . وقال نافع : من أجل ذلك « 32 » تمام « 4 » ، فجعل « من » صلة ل « النادمين » أو لقوله « فأصبح » « 5 » . والوجه أن تكون « من » صلة ل « كتبنا » بتقدير : من أجل قتل قابيل هابيل « 6 » كتبنا على بني إسرائيل . وهو قول الضحاك ، فلا تفصل من ذلك « 7 » . جميعا تام . ومثله لمسرفون . أو ينفوا من الأرض « 33 » كاف . ومثله خزي في الدنيا . ومثله عذاب عظيم . ومثله من قبل أن تقدروا عليهم « 34 » . غفور رحيم تام . ومثله تفلحون « 35 » . ما تقبّل منهم « 36 » كاف . ومثله بخارجين منها « 37 » . عذاب مقيم تام . نكالا من الله « 38 » كاف . عزيز حكيم أكفى منه . فإن الله يتوب عليه « 39 » كاف . غفور رحيم تام . ويغفر لمن يشاء « 40 » كاف . قدير تام . ولم تؤمن قلوبهم « 41 » كاف إذا رفع « سماعون » بالابتداء وجعل الخبر فيما قبله . فإن رفع بخبر مبتدإ « 8 » مضمر ، بتقدير : هم سماعون « 9 » ، وجعل « من الذين هادوا » نسقا على قوله من الذين قالوا . والتقدير : ومن الذين هادوا قوم سماعون . لم يكف الوقف على « قلوبهم » وكفى على « هادوا » ، والأول أوجه « 10 » .
--> ( 1 ) هو الذي قام بالأمر بعد موسى عليه السلام ، انظر تفسير ابن كثير 2 / 40 . ( 2 ) في الأصل ( رقاء ) والتصويب من » مهرة أنساب العرب 507 . ( 3 ) في ظ ، ه ( وكذا ) . ( 4 ) في ظ ( تام ) . ( 5 ) في ه ( فأصبح وليس بشيء لأن الوجه ) . ( 6 ) في ه ( قابيل أخاه هابيل ) . ( 7 ) انظر الإيضاح 617 . ( 8 ) في ه ( ابتداء ) . ( 9 ) في ظ ( الوجه ) ، وفي ه ( بتقدير من الذين هادوا قوم سماعون ) . ( 10 ) انظر الإيضاح 619 ، وتفسير الطبري 10 / 309 والقطع 74 / ب .